أعشقها حين تراودني
أعشقها مثل الأفلاكِ
هاوٍ و العشقُ يعانِدُني
يمنعُني وصلاً لملاكي
عِشقي أمنيةٌ و خيالٌ
وحديثُ العينِ كما الباكي
أوأقدِرُ يوماً أُخبِرُها
أوتبلُغُ حدّ الإدراكِ
أم أبقي دوماً في قَدَري
قَدْرِي في رَحِمِ الإخفاقِ
أوأطمعُ يوماً بأميرَة ْ
فأنالُ صُكوكٓ الإحقاقِ
أم أبقي مُنحنيَ الهامة
تتبعُني لُحوظُ الإشفاقِ
فبربّي إنّي أهواها
و هواها يُشِعلُ أشواقي
تٓشغٓلُني في حُلُمي دوماً
و أراها حين الإطراقِ
يا دُنيا هل تُمسي جنّة
بشفاهِ حبيبي و عناقِ
أحمد ريحان

0 التعليقات :
إرسال تعليق