‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطابة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطابة. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 4 أغسطس 2016

الأشهر الحرم تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز جدو عبدو




الأشهر الحرم
تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز
==========================
الأشهر الحرم :
 قال الله جل وعلا: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ – سورة التوبة – الآية 36  
وقال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ   - سورة البقرة – الآية 217
الشهر الحرام سمي بذلك لأن الله حرم فيه القتال
وهم أربعة أشهر : وهم  رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف كما في الصحيحين من حديث أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب، شهر مُضر، الذي بين جمادى وشعبان" .
وقوله: ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان، لأن ربيعة كانوا يحرمون شهر رمضان ويسمونه رجباً، وكانت مضر تحرم رجباً نفسه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الذي بين جمادى وشعبان" تأكيداً وبياناً لصحة ما سارت عليه مُضر.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج:25] .
وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام، ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء، وكذا في حق من قَتل في الحرم أو قتل ذا محرم، ثم نقل عن قتادة قوله: إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم في سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء. انتهى.
وقال القرطبي رحمه الله: لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب، لأن الله سبحانه إذا عظم شيئاً من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة، وإذا عظمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء، كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح، فإن من أطاع الله في الشهر الحرام في البلد الحرام ليس ثوابه ثواب من أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام، ومن أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام ليس ثوابه ثواب من أطاعه في شهر حلال في بلد حلال، وقد أشار الله إلى هذا بقوله: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) [الأحزاب:30] . انتهى كلام القرطبي.
وصل اللهم وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
==================
تحياتي : جدو عبدو – عبد الرحمن عبد العزيز

دراسات عليا – تربية – أزهر 
الجمعة، 22 يوليو 2016

التقرب إلى الله : تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز -- تحياتي جدو عبدو


تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز 
=============================
التقرب إلى الله :
=====

روى البخاري (6502) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ) .

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي الأمي المصطفى محمد وآله وصحبه ومن تبعه واقتدى. وبعد 
من أهم الأسئلة التي وردت إليّ هذا السؤال - كيف أتقرب إالى الله تعالى ؟
وفي حقيقة الأمر نظرت إلى السؤال بعمق الفاظه فوجدتنى أتفحص حروفه كيف أتقرب إلى الله ؟ إذاً تحركت الفطرة التي فطر الله الناس عليها بداخله فعلم أن له ربا هو الله وتحركت أسرار الخلق فيه فأرادت مطابقة الأصل الذي خلق الله عليه جميع الخلائق وهو معرفة خالقهم وهو سر يغفل عنه الملاحدة إما بتأثر من الشيطان أو النفس أو الهوى 
والقوى الثلاثة تعمل جاهدة لاخراج المخلوق عن طاعته للخالق لاخراج العبد عن استسلامه لاوامر ربه ونواهيه ولاخراجه عن حقيقة وجوده وهي عبادة الله وحده حسب الإقرار الأول ألست بربكم قالوا بلى شهدنا 
ولبيان هذه الحقيقة نظرت إلى حديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " فاتضح بجلاء أن العبد بداخله علم زرع فيه من الله لمعرفته وعبادته ولكن المؤثرات الثلاث هي التى تخرجه عن أصله 

وأعتقد أن هذا هو سبب وجود المؤمن والكافر وسبب وجود الطاعة والمعصية وسبب وجود الجنة والنار 
فحمدت الله تعالى أنه فى الوقت الذي كثر فيه السفه البشري وكثر فيه الإلحاد والدعوة إليه وعلا صوت الباطل في بقاع الأرض في هذا الوقت وجدنا من يريد الطريق للتقرب إلى الله وجدنا من يريد انقاذ نفسه من الحيرة المدمرة لما زرعه شياطين الإنس والجن باستخدام كل أدوات التزيين لجذب العبد إلى سوق الكفر والحيرة المهلكة لما يراه من شدة الفتن في كل ما حوله حتى أصبح الحرام وحلالا والحلال حراما والمؤمن كافر والكافر مؤمن والمنافق على صواب والصادق على خطأ حتى رأينا المعروف منكرا والمنكر معروف وحتى رأينا الزنا فى الطرقات والشرفات والشاشات وحتى رأينا الفسق يقود والرقص فن وله علومه والخمر مشروبات روحية ورأينا قطع الليل المظلم في وسط النهار 

حمدت الله أنه في هذا التوقيت رأينا ممن يسارع في التقرب إلى الله فيعلن بعض اليهود حاجتهم إلى الإسلام ويدخل بعض النصارى طواعية فيه 

فوجدتني أكبر وأهلل من داخلي وأذكر حديث خاتم الأنبياء والمرسلين محمد " ليبلغن أمر هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر "عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ " . فَكَانَ تَمِيمٌ , يَقُولُ : لَقَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ كَافِرًا الذُّلَّ وَالصَّغَارَ وَالْجِزْيَةَ .

والإجابة على السؤال تستوجب مني الحديث عنه بهدوء فقد قال علماؤنا مستدلين بكلام ابن رجب الحنبلي : يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله من كتابه "جامع العلوم والحكم" : "فَقَسَّم أولياءه المقربين قسمين : أحدهما : من تقرب إليه بأداء الفرائض ، ويشمل ذلك فعل الواجبات ، وترك المحرمات ، لأن ذلك كله من فرائض الله التي افترضها على عباده . والثاني : من تقرب إليه بعد الفرائض بالنوافل" انتهى.
فالمسلم عليه أن يجاهد نفسه أولا للقيام بالفرائض التي افترضها الله عليه ، كالصلوات الخمس، وهي أعظم الفرائض العملية ، وأداء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت إن كان مستطيعا ، وكذا باقي الفرائض العملية الأخرى كبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وأداء حق الزوجة ، والأبناء ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيما يقدر عليه ، ونحو ذلك من العبادات الجليلة التي لا تزيده من الله إلا قربا ، وكذا العبادات القلبية من الإخلاص لله تعالى وحبه ، وحب رسوله وشرعه وحب المؤمنين والتوكل على الله والخوف منه إلى غير ذلك من عبادات القلب المفروضة عليه . 
وعليه أن يجاهد نفسه أيضا للقيام بحق الله تعالى في النوع الثاني من الفرائض ، وهي فرائض الترك ، أي : التي فرض الله علينا فيها الترك ، كترك الزنى ، والربا وشرب الخمر والسرقة والظلم والغيبة والنميمة إلى غير ذلك من المحرمات ، فإذا فعل شيئا من ذلك بادر بالتوبة والإصلاح . 
وهو في كل ذلك محتاج إلى العلم الشرعي ليعبد الله على بصيرة . 
ثم ينبغي للمؤمن بعد ذلك أن يكثر من نوافل الأعمال ، فإنه بها ينال الدرجة الرفيعة عند الله ، ويحصل بذلك محبة الله تعالى كما سبق في الحديث . 
وهذه النوافل كثيرة ينبغي للمسلم أن يبدأ بالأهم فالأهم منها ، وأفضلها وأجلها تعلم العلم الشرعي وتعليمه للناس .
ومن ذلك : النوافل المؤكدة من الصلوات كالرواتب وقيام الليل وصلاة الوتر .
وكذا الإكثار من ذكر الله تعالى والصدقات ، ومما يعين المسلم على القيام بهذا أن يرتب ساعات يومه وليلته فيجعل للفريضة وقتها وللنافلة وقتها ويستعين على ذلك بمجالسة الصالحين والأخيار . وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى .
الخميس، 14 يوليو 2016

ماذا بعد رمضان : الكاتب عبد الرحمن عبد العزيز -- تحياتي جدو عبدو



ماذا بعد رمضان : الكاتب عبد الرحمن عبد العزيز

=========================

التقوى : من أهم الدروس التي أراد الله أن يتعلمها المؤمنون من الصوم


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

[البقرة: 183].

سأل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أُبَيَّ بن كعب رضي الله عنه: ما هي التقوى؟

قال أبيّ: يا أمير المؤمنين، أمَا سلكت طريقًا ذات شوك؟ قال: بلى. قال: فماذا صنعت؟

قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى.

وقد سُئل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن معنى التقوى، فقال: هي الخوف من

الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.

وصدق القائل:

خـلِّ الذنـوب صغيرها *** وكبيرهـا هذا التقى

واصنع كماش فوق أرض  *** الشوك يحذر ما يرى

لا تحـقـرن صغيـرة *** إن الجبال من الحصى

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله : "من قام ليلة القدر إيمانًا

واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم

من ذنبه"[2].

إذن التقوى تتمثل في القيام بين يدي الله متذللاً خاشعًا متبتلاً إيمانًا واحتسابًا، وكذلك

الصيام إيمانًا واحتسابًا يؤدي إلى بلوغ منازل المتقين.

وقد قال رسول الله : "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع

طعامه وشرابه"[3].

وقال : "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش"[4].

إذن الصيام الشرعي غير مقتصر على تجنب الطعامِ والشرابِ والجماع، بل لا بد من

إمساك الجوارح عن اقتراف الآثام والذنوب والمعاصي، ولا بد من الإيمان والاحتساب،

اللذين هما من أهم علامات التقوى. د. ناصر العمر

قيام الليل

الانفاق واطعام الطعام

القصد وعدم الاسراف

امساك الجوارح عن معصية الله - العين واللسان والاذنان والانف واليدان والرجلان

والفرج


تربية وأخلاق

فليقل إني صائم

التراحم وصلة الارحام والود وافشاء السلام

المواظبة على الصلوات بالمسجد
المواظبة على الورد اليومي فليس عند المؤمن أوقات فراغ

مجاهدة النفس والهوى والشيطان

فمن لم يخرج من رمضان بهذا التدريب التربوي الرباني خاب وخسر

===========

تحياتي جدو عبدو - عبد الرحمن عبد العزيز



دراسات عليا - تربية - أزهر
الخميس، 19 مايو 2016

تحويل القبلة : = تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز -- تحياتي جدو عبدو




تحويل القبلة :

فكرة خطبة الجمعة الثانية من شعبان 1437هـ

تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز

=============================== 

(سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا 

عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ 

مُسْتَقِيمٍ  (البقرة:142.


العناصر :

= اول نسخ في القرآن كانت هذه الآيات السابقة من سورة 

البقرة هكذا قال ابن عباس رضي الله عنهما

= السفهاء من الناس عني بهم يهود المدينة المنورة

= الطاعة المطلقة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم 

= نزول هذا الأمر فيى كتب بني إسرائيل  أي التوراة 

والإنجيل

الخطبة الأولى :

الحمد والثناء

الشهادتين

الموضوع :

قال بن كثير في تفسيره : قال علي بن أبي طلحة عن ابن 
عباس : كان أول ما نسخ من القرآن القبلة ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة ، وكان أكثر أهلها اليهود ، فأمره الله أن يستقبل بيت المقدس ، ففرحت اليهود ، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا ، وكان يحب قبلةإبراهيم فكان يدعو إلى الله وينظر إلى السماء ، فأنزل الله : قد نرى تقلب وجهك في السماء إلى قوله : فولوا وجوهكم شطره ...

الطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم :

رأينا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ومن صحابته 

الكرام حيث تحولوا وهم في صلاتهم الى بيت الله الحرام 

بعدما كانت لبيت المقدس ولم نسمع انهم قالوا كيف يحدث 

ذلك ؟ ولم نسمع أنهم تحولوا بعد أن قضوا صلاتهم بل الثبت 

أنهم تحولوا الى بيت المقدس لمجرد قول الشاهد اني 

صليت خلف رسول الله تجاه البيت اى الكعبة فتحولوا حتى 

انتقل الرجال مكان النساء وانتقلت النساء مكان الرجال

وهذا يجعلنا نرد أولا : على من أنكر الناسخ والمنسوخ وهو 

علم من علوم القرآن ثابت بالآيات والأحاديث لذا قال بن 

عباس إن أول نسخ فى القرآن هو القبلة


ثانيا تنفيذ الأمر أولا ثم السؤال إذ لم تطمئن قلبا

ثالثا : وقد تعودنا من الصحابة ذلك رأينا الجزم منهم فى آية 

الحجاب حيث ورد عن ابن عباس أنه قال لما نزلت آية 

الحجاب ذهب نساء المدينة إلى بيوتهن فأخذن مروطهن 

وكسون أنفسهم من رؤسهن إلى أسفل أقدامهن سرن 

إلى المسجد لا يرى منهن شيء

رأينا ذلك فى تحريم آية الخمر فمجرد قول الله تعالى انما 

الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان 

فاجتنبوه لعلكم تفلحون روي عن الصحابة أنهم قالوا لما 

حرم الله الخمر ذهب المسلمون الى دورهم فأراقوا ما 

عندهم من خمر حتى قيل أن شوارع المدينة تحولت إلى 

أنهار من الخمر

رأينا ذلك حينما حدد الله عدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع 

فكل من زاد عددهن تحته عن أربعة اقترع بينهم وفارق ما 

حرم الله

إلا النبي محمد لخصوصية جعلها الله له صلى الله عليه 

وسلم ولم يقل الصحابة الكرام لما أو اشمعنى كما يتطاول 

كثير من الناس الآن في هذه المسألة

رأينا ذلك من أبي بكر الصديق حينما منع نفقة مسطح الذي 

سب عائشة في عرضها فأمره الله تعالى أن يعفو ويصفح ما 
دام أقيم عليه حد القذف فنزل فيه قوله تعالى : ( وَلَا يَأْتَلِ 
أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) )  سورة النور قال بن كثير : في تفسيره : وهذه الآية نزلت في الصديق ، حين حلف ألا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة بعدما قال في عائشة ما قال ، كما تقدم في الحديث . فلما أنزل الله براءة أم المؤمنين عائشة ، وطابت النفوس المؤمنة واستقرت ، وتاب الله على من كان تكلم من المؤمنين في ذلك ، وأقيم الحد على من أقيم عليه - شرع تبارك وتعالى ، وله الفضل والمنة ، يعطف الصديق على قريبه ونسيبه ، وهو مسطح بن أثاثة ، فإنه كان ابن خالة الصديق ، وكان مسكينا لا مال له إلا ما ينفق عليه أبو بكر ، رضي الله عنه ، وكان من المهاجرين في سبيل الله ، وقد ولق ولقة تاب الله عليه منها ، وضرب الحد عليها . وكان الصديق ،رضي الله عنه ، معروفا بالمعروف ، له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب . فلما نزلت هذه الآية إلى قوله : ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم - أي : فإن الجزاء من جنس العمل ، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك ، وكما تصفح نصفح عنك . فعند ذلك قال الصديق : بلى ، والله إنا نحب - يا ربنا - أن تغفر لنا . ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة ، وقال : والله لا أنزعها منه أبدا ، في مقابلة ما كان قال : والله لا أنفعه بنافعة أبدا ، فلهذا كان الصديق هو الصديق رضي الله عنه وعن بنته. 

الفائدة :

لا يستقر إيمان العبد إلا إذا نفذ أمر الله تعالى دون إبطاء أو 

تسويف

فكل ما أمر الله ونهى وكل ما أمر الرسول ونهى هو العبادة 

وهو الفرض لأن الناس يخلطوا بين الأركان والفرائض حتى 

أصبح اغلبهم يعتبر أن الفروض فى الاسلام هى الأركان 

الخمسة فحسب ويستدلوا بحديث أفلح ان صدق وقي 

فهمهم لحديث بني الإسلام على خمس فهما خاطئا 

وفهمهم لحديث أفلح إن صدق فهما خاطئا أيضا

فحديث الأركان بين وواضح في قوله صلى الله عليه وسلم 

بني على خمس ولذا قال العلماء أي أعمدة الإسلام وهي 

فرائض أيضا فكل ركن فريضة وليس كل فريضة ركن

الفرق : كل أمر تكليف من الله أو من الرسول أصبح فرضا 

والفرق أن الفرائض لا يوجد منها أركان الا الخمسة وهي 

بجانب أنها فرض هي فرائض أيضا

الخطبة الثانية :

التذكرة بالتقوى

التمسك بسنة النبي التى هى الدين

الحث على الصدقة

الدعاء


أقم الصلاة 

الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز - جدو عبدو 


عربي باي