((لو نهض؟المتنبي))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَبْ..
إنَّ مَنْ سكنَ الضريحَ.
يفيقُ
أتقول شــــــــعرا عـندها وتزيدُ
أم تعتريكَ مــن المـهابةِ رعــدةٌ
تعــقد لسانكَ أيهــــــــــا الغـريدُ
وتظلُّ ترتعّــدُ الفرائصَ من هَوَى
نسمـاتِ شِعــر الفارسِ الصنـديدِ
إنْ قالَ فالحرفُ إشرَّأَبَ مطـاولاً
قِــمَـمُ العــوالي هــادراً ووعـــيدا
تَهْـتَـزُ كــلُّ الساكــناتِ قصـــائِداً
وَتلوذُ فـي نَصْبِ الـعُلا المـعهودِ
هــو فـوقَ قبتـهِ الضريحُ مهـابـةً
بشـمـــــوخهِ وسمـــــوهِ الاملـودِ
سَمَكَ الحروفَ إلى العُلا صياحةً
يادَهْـــــرُ أَنـى يستــــعيد جــديـــدُ
أأبا المُـحَسَدِ قَـدْ مـلئتَ دِنـــاهـمُ
وشـغــــــلتهم كُلَّ العصورِ نشيدا
وزرعـتهم فـي الجـانبين تـحـيةً
وتمــرُّ وحدكَ سانـحاً وفَــــريدا
فالمجدُ لا يرضى سواكَ تَسَـنُماً
فثنى لكَ الافــلاكَ والتســديـــدا
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
0 التعليقات :
إرسال تعليق