الاثنين، 8 فبراير 2016

الصّاحب يُزار = بقلم عبد الحق الشرعي -- تحياتي جدو عبدو

الصّاحب يُزار
سالت غيوم السّحاب وابتسمت لها الأزهار
في ملتقى الرّياح فاضت الأنهار
================
أقبلت شمس النّهار في أسرارها أسرار
أتى الرّبيع بجنده أمتع الأبصار
================
تسابقت البلابل غرّدت خطباء على منابر الأنوار
الجوّ يبتسم طربا .. الصّاحب يزار
===============
العود مجاوب ، النّاي أخفى صوته الهزار
يا صاح لا تحسب الهوى مرادي ، 
===============
كلانا بات يحلم ساهرا في بلدة ليست دار قرار
كانت آية للبشر قبل أن تقوم للزوار
===============
جرى الحسن عليها ثم استدار
تفاقمت الخطوب بأهلها وتمخضّت بأحوالها الأقدار
=============
تغيّر العهد بعدنا وأهله ، ومن ذا على الأيام لا يتغيّر ؟
كم من صبر فيه اصطبار.. ؟ !
==============
لا نحن نحن ولا الدّيار ديار.. !
يا صاح كيف منزلة الأنثى من الذّكر ؟
================
تكاد تجمع بين الماء والنّار ، وكل بديل العلى لها قد عثر
يقولون إنّ العدل في النّاس ظاهر ولم نر شيئا منه !!
================
ورأينا هبوب الرّياح في البرّ والبحر
يا صاح لا تحسب الهوى مرادي
=============
نشيدي
تسبيح وأذكار ..
بقلم عبد الحق الشرعي
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي