الاثنين، 8 فبراير 2016

لوحة وقراءة .... = بقلم / رامي الوردي --- تحياتي جدو عبدو


لوحة وقراءة ....
لوحة ( ذكرى ) لوحة بقياس ٧٠سم * ٤٠سم مرسومة بأصباغ زيتية ملونة واقلام باستيل وكذلك تم استخدام اقلام رصاص في بعض اماكنها.
فكرتها تضمنت ((شوق لذكرى كلما جدّ بالعهد تذكارُ )) ذكرى لاطلال القيم واطلال الانسانية تمثلت هذه المفاهيم والقيم في رمزية جدار البيت ومن زاوية محددة تلخصت هذه الرمزية في نقاط اود تبيانها:
١.البيت بحد ذاته اساس لكل قيم وتنشئة وان جاز التعبير دستور للفضيلة او الرذيلة.
٢. جدار البيت رمزتْ الى حرمته وحدوده .
٣. الشباك رمزتُ فيه الى ان الشر لايدخل من الباب وكذلك دخول البيوت من ابوابها امتثالا لقوله تعالى الذي اشار الى ان الدخول الى البُيوت يكون بعد الاستئذان من اهلها والاستئناس بهم .
٤.الواح الخشب الجانبية وبيان احكام تثبيتها رمزية لقطع الطريق امام عوامل الهدم التي تتسلل الى البيت .
٥.المتسلق ( اللبلاب ) الذي يزين الجدار رمزية للخير الذي كان موجودا في مفهوم الجدار والذي كان ينتقل من جار الى جار و عادة اللبلاب الذي يزين الجدار هي عادة قديمة اعتاد عليها العراقيون.
٦. اللون البارز في المتسلق هو رمزية للنقاء حيث ان السماء وزرقتها تكون نقية صافية لاتخفي معالم الجمال كذلك اشارة الى ان مافي داخل الدار ظاهر بين في نقائه كخارجه ، حيث ان كل شيء قابل للدنس الاّ السماء بعيدة المنال عن الدنس.
اخيرا علي ان الخص القول فأقول :
كنا قوماً محكمة بيوتاتنا عزيزة علينا قيمنا واعرافنا والجار بيننا هو الاهل والخلان فلاخوف منه على دينٍ ولا عرضٍ ولا مال.
رمزيات داعبت وجداني فغازلت ريشتي فرقصت افكاري على لحن ( الذكرى ) .
عَلّي وُفِّقْتُ في ذلك.
رامي ابراهيم الوردي
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي