الأربعاء، 10 فبراير 2016

«ناكر المعروف» بقلم الكاتب الراقي / علي بن محمد - صاحب الوفا -- تحياتي جدو عبدو

تعاملنا مع أناس لا يستحقون «التضحية» ومع ذلك كنّا أنقى منهم وأرقى
«ناكر المعروف» لا يغيّر قلبك الطيّب !!
كيف لم يتذكر بأنني وقفت لجانبه !!
وكيف نسي بأنني كنت ظهره الذي يستند عليه في وقت ضعفه !!
كيف له أن يتجاوز كل ذلك وينكر المعروف !!
وينسى أنني كنت خلف وصوله إلى هنا، إلى منصة النجاح والتميز.
ليس هناك أصعب من نكران المعروف لإنسان لا يحسن سوى أن يكون وفياً ، صادقاً ، ليس له أن يخدش اليد التي تمتد إليه ، فيتصور أن الجميع يطابقونه في ذلك المبدأ ،
ويقاسمونه ما يؤمن به في الحياة من الوفاء.. وتحمّل مسؤولية أن تبقى دائماً مقدراً ومخلصاً لمن أسدى إليك معروف.. فنحن نبقى أوفياء.. لمن قدّم لنا الجميل في الحياة..
حتى إن أساء، وحتى إن بدرت منه الأخطاء.. فنبقى دائماً مرتبطين به بمعاني
المعروف لجميل صنعه لنا في فترة من الفترات..
فكيف بمن يرمي جميع ذلك خلف ظهره.. وينكر المعروف !!
ولماذا نبقى دائماً.. نقع في مصيدة الخذلان ممن نسدي لهم المعروف !!
هل لابد أن نعرف كيف نقيّم الآخر حتى لا نقع ضحية خذلانه وإنكاره لمعروفنا !
أم أن المعروف لا يجب أن ينتظر مقابل لنسعد به !!
نبي مشاركتكم بالموضوع (( عن نكران الجميل )) في زمننا هذا !!
مع من تحبون ونحب نشوف ردودكم يا وجيه الخير
الوجع مؤلم والصدمة أكبر ولكن لا تسمح له أن 
يلوث داخلك الجميل ويفقدك الثقة في الجميع..
تحياتي للجميع / علي بن محمد ((صــاحــب الـوفــا))
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي